يتم التشغيل بواسطة Blogger.
RSS

خُطْوَة


منذ مدة ليست بالقصيرة ابدا لم أدون شيئا في هذه المدونة
تلك التي شهدت خلجات كثيرة
الان أعود .. وعلى غير موعد .. لا أعلم لمتى..!
ربما متى أذن الله بفتح .
...

خطوة

لمن ظن أنه ابتعد بعدا أبديا ويشعر بالضياع في صحراء اليأس
لمن يحلم بالعودة إلى تذوق حلاوة الإيمان

فقط .. اخط له _ سبحانه_خطوة

خطوة واحدة فقط .. تقدمها .. اثبت عليها .. تدلل بها على أنك حقا افتقدت معيته وهدايته
من رحمة ربنا بنا أنه يقبل منّا القليل
وأنه أوحى إلى نبينا أن يبلغنا بأنه سبحان يحب من العمل أدومه وإن قل
قاعدة ذهبية .. اجعلها هي مفتاحك لبابه

اخط له خطوة ..خطوة واحدة.. صغيرة ضيقة على مقدار حجمك الضئيل
ولكن قل يارب ها أنذا قادم بها ... لتردني وتعيدني

تفعل في حياتك الكثير من الذنوب والأخطاء؟!
فقط دع واحدا منها فقط .. واجعله خطوتك ..

تفعلين الكثير من الذنوب في حياتك؟! لستِ محجبة؟! .. إذا "البسي طرحة" واجعليها خطوتك.
نعم .. لا أقول لك انتقبي ولا البسي ملحفة ولا اسدال ولا أي شيء .. فقط غطي شعرك .. واثبتي على ذلك.
تقولين : والبنطلون ؟! والميكب؟! واصحابي الشباب ؟! و.. و..
دعِ كل هذا الآن وفقط غطِ شعرك..فقط 
وقولي من قلبك يارب هذه خطوتي .. أتقبلها؟

محجبة؟! ولكن تلبسين لبسا لا يليق بحجابك .. إذا البسي الجيب .. نعم الجيب وفقط .. فقط خذيها خطوة لله .. لعله يمنّ عليكي بعدها بالستر الكامل ..

تترك الصلوات كلها متكاسلا .. وغارق حتى أذنيك في الموبقات
خطوة .. خذها في طريقك نحو رضاه عليك .. وحافظ على صلاتي العصر والفجر فقط . 
فقط؟! نعم فقط ..
وأترك باقي الصلوات..؟!
إنها خطوة! ألم تفهم بعد..
قل يارب هي خطوتي الضعيفة الضئيلة إليك فأعني على تكثيرها 
وادعوه ان يعينك على نفسك وتصلي باقي الفرائض 
فقط تقدم يا هذا ... تقدم إليه وسيمد لك يد معونته ... إنه أكرم مما تظن.

تكثر من علاقاتك مع الفتيات .. وتدخن .. وتشاهد أفلاما سيئة ..!
إذا كف عن واحدة منها .. واحدة فقط؟! .. نعم واحدة فقط.
أعلم أن الباقي سيء جدا .. بل بالغ السوء .. ولكن فقط ابدأ بواحدة وعاهد نفسك أنه لا رجوع فيها.

سيقول لك الشيطان لا تدخن وتصادق الفتيات .. !
قل له نعم .. إنها فقط خطوة صالحة وسأثبت عليها.
سيقول لك تصلي العصر والفجر ... وتترك باقي الفراض .. أي نفاق هذا ..!
فلا تستمع له
فمنذ متى وإبليس يريد لك صالحا أو يهمه نفاقك من عدمه .. بل المفترض أنه يفرح بك منافقا أفاكا .. 
فاطرح عنك وسوسته وامض في خطوتك ..

هيّا .. الأمر سهل .. إنها فقط خطوة .
وسيقبلها منك بمنه وكرمه ومشيئته .. وسيتبعها خطوات 
فمن بركات الطاعة أنها تأتي بأختها .... فتجد فعل الحسنة يدفعك لفعل غيرها معها .. فاخطو 

حتى تعود كما كنت .. نقيا تقيا لا هم لك في الدنيا سوى رضاه

واستبشر بوعده اياك في الحديث القدسي : "إن اتاني يمشي أتيته هرولة" ..

دافع عن كيانك



مهما وقعت في ذنوب
مهما كاد لك الشيطان
مهما عاندتك نفسك

قاوم ولا تستلم
جاهدهم بالطاعات.. غالبهم بالاستغفار
اهزمهم بحسن ظنك بربك وعزمك وثباتك في خطاك
تقدم وكأنك لم تتعثر منذ لحظة
واصل كأن الذنب لم يجرحك


ولا تلتفت إلي محاولاتهم لإحباطك وإقعادك

قاوم ولا تستلم
كن أنت كما تريد أن تكون لا كما يريدون هم

احذر عدوك



مش لازم توصل لمرحلة الوقوع في الذنب عشان تعرف ان ده أغواء شيطان

يسبق المعصية وساوس وخطوات كثيرة يقظتك وإدراكك أنها من الشيطان قد يوفر عليك ألم الزلل

عزمك علي التوبة لن يمر علي أعدائك مرور الكرام لذا ستجد خطرات وأشياء وأفكار كثيرة تمر علي ذهنك في هذه الفترة
بل وأحلام ومشاريع وهمة لأفعال بعينها
ركز جيدا قي مصدر هذه الخطرات لأنها مرحلة لعب الشيطان بك وبعواطفك
وسيفتح لك أبوابا كثيرة جدا من الطاعات ومن المعاصي ليصدك عن أوسعها وأفضلها وأسرعها في الوصول وما كان عليه عزم قلبك


التوبة النصوح

‫#‏فتأمل‬

صحح عقيدتك





كيف ستذهب إلى الله بهذه المعتقدات وهذا التفكير؟!!

كيف ستقف بين يديه للحساب وأنت تعتقد بقلبك وتظن بفكرك عكس ما جاء في القرآن ..

كيف ستذهب إليه وأنت تعتقد أن المسيحي ليس بكافر والله قال عكس ذلك في القرآن ؟!
كيف ستقف أمامه وأنت تعتقد أن الكافر قد يدخل الجنة والله قال عكس ذلك ..؟!!

كيف تموت وأنت تعتقد أن قبر الحسين وقبر السيدة زينب ونفيسة ينفعون ويضرون وأنهم ملاذ للحائرين فتذهب تسجد وتركع عندهم والله قال عكس ذلك..؟!!!
كيف ستقابله وأنت ترى أن السنة شيء لا أهمية له وتخاريف علماء .. والله قال عكس ذلك ..؟!!

أن تقف أمام الجبار المتكبر المتعال لتحاسب على كلمة غيبة أو سيجارة أو نظرة حرام أو لمسة حرام .. قد يرجى معه النجاة على عظم هذه الذنوب

لأن العبرة فيها بعظمة من عصيت .. وهو ربك الملك
لكن أن تقف لتحاسب على خلل وجهل في عقيدتك بالله وفي أصول دينك ومسلماته

والله هذا يخشى معه الهلاك وأن تساق به إلى النار ..!!

اللهم صحح لنا إسلامنا واحفظ لنا ديننا وارزقنا التوحيد الخالص

واقبضنا عليه اللهم آمين

رب صغير كبرته النية




أظن أنه لم يخطر ببال الإمام محمد بن عبد الوهّاب وهو يسطر بقلمه
وريقات مثل "القواعد الأربع" و "الأصول الثلاثة" و"كتاب التوحيد"

أنه سيقوم عليها الدين .. وسيتكالب العلماء والمشايخ على شرحها وتفصيلها ليصححوا بها توحيد الناس وإسلامهم


رسائل قصيرة جدا .. وريقات معدودة
لا يبدأ أي طالب علم إلا منها ولابد له من المرور عليها

كلمات خطها الرجل بقلمه جعلها الله درعا لحراسة الدين والتوحيد من البدع والشركيات

ولو أنه احتقرها وقتها لحرمنا كل هذا الخير الذي حصلناه منها
ولحرم نفسه قناطير الحسنات التي تصب في ميزانه الآن

رباه .. أي إخلاص وصدق وجدته في قلب هذا العبد لتكافئه عليه بمثل ما كافئته به
نحسبه من أهل ذلك والله حسيبه ولا نزكي عليه أحدا

سُبة الوهابية




في عام 1703 ولد ذاك الطفل الذي سيغير الكثير من وجه العالم وخاصة الجزيرة العربية بعد ذلك

ولد في أسرة دينة فننشأ طالبا للعلم مجدا
بلغ أشده واستوى عوده وعقله .. فاطلع على شبه الجزيرة والعالم الإسلامي من حوله فوجد الكفر والشرك قد انتشر بين الناس
وأوشك الدين أن يتبدل


عبد الناس الأحجار والأشجار وتبركوا بها
انتشرت الاستغاثة بالقبور ودعوة الأموات والذيح لهم والتوسط بهم عند الله
انتشرت الخرافات والحزعبلات والدجل في دفع المضار وجلب المنافع

وصار هذا دين الناس .. وهذا هو الإسلام

لم يستطع ذام الرجل أن يحيا كما يحيا الآخرون وسط كل هذا التبديل للدين
سعى لدعوة الناس إلى الدين الحق ويردهم إلى توحيد الله
وظل يوضح لهم ويبين ويفصل خطر ما هم عليه فكان منهم من يقبل ومنهم ومن يرفض ومنهم من يؤذي

ولاقي في سبيل ذلك المرار الشديد حتى أنه خرج من بلدته مطرودا إلى بلدة أخرى وحده ماشيا على قدمه في هجير الصيف

حتى ألقي الله في قلب الأمير حينها أن يؤازوه ويناصره ويفتح له البلاد يدعو فيها كما شاء
ويصحح عقيدة الناس ودينهم

فكان من فضل هذا الرجل أن حمى الله به الدين من التبدل
وقضى به على ما داخل دين الناس من شرك وخرافات

هل علمتم من هو؟
إنه من ينسبونا إليه .. ويرمونا به وكأنه سبه

إنه الإمام محمد بن عبد الوهّاب التميمي النجدي مجدد الإسلام وداعية التوحيد

من ينعتونا به قائلين "وهابيون"
وكفى بها فخرا

لماذا نصوم؟


حقا إننا نحتاج لنقف مع هذا السؤال وقفة .. لماذا نصوم؟
ولماذا هذه العبادة الشاقة والتي ستكون من أشق ما يكون هذا العام إلا أن يتغمدنا الله بلطفه وتيسيره
يجب أن نعلم أننا لا نأتي العبادات لحاجة الله منّا إلى ذلك .. تعالى سبحانه عن ذلك وتنزه، بل لشدة حاجتنا لما في هذه العبادات من ثمرات تعود بفوائدها على القلب والنفس والبدن.

فإذا تأملنا الصوم وجدنا أننا نحتاج فعلا إليه حاجة شديدة تقودنا إلى التزكية والنمو والصلاح في جوانب الحياة. وكثير من الديانات الأرضية التي ما أنزل الله بها من سلطان بل كان مصدرها هوى أصحابها، كثير منها أدرك أصحابها أهمية الصوم والتقليل من الطعام في الوصول إلى السمو الروحي الذي ينشدونه للتواصل مع الإله الذي يزعمون.
مما يشعرك أن كون الصوم ضرورة بين المعبود وعبده هي ركيزة أساسية في فطرة البشرية حتى وإن انحرف بها الهوى عن الهدي.


فعودا على بدء.. لماذا إذا نصوم؟

نحن نصوم .. لأننا نحتاج إلى جُنّة تقينا الشهوات التي انتشرت في عصرنا، وكل عصر له شهواته وإن كانت على أشدها في زماننا.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (الصومُ جُنَّةٌ يَسْتَجِنُّ بِها العبدُ من النَّارِ) (حسنه الألباني)

ونصوم .. لشدة حاجتنا للري يوم العطش الأكبر .. فنقدم لله العطش اليوم لعله يروينا برحمته غدا
قال أبو موسي رضي الله عنه : (إن الله قضي علي نفسه أن من عطش نفسه لله في يوم حار كان حقا علي الله أن يرويه يوم القيامة)

ونصوم.. لأننا في فقر شديد إلى ساتر يسترنا ويحجزنا ويباعدنا عن النار .. نار جهنم التي تكبر عن نار الدنيا بسبعين ضعف.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من صامَ يومًا في سبيلِ اللَّهِ ، بعَّدَ اللَّهُ وجهَهُ عنِ النَّارِ سبعينَ خريفًا) (رواه البخاري)


ونصوم.. لأننا يوم القيامة سنقف موقفا صعبا .. وسنقدم على يوم عسير .. الحساب فيه بالذر، فسنحتاج حينها لشفيع يشفع لنا عند الملك المالك ويخفف عنا وطأة الحساب .. والصوم يشفع لصاحبه.
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (الصيامُ والقرآنُ يشفعانِ للعبدِ يومَ القيامَةِ ، يقولُ الصيامُ : أي ربِّ إِنَّي منعْتُهُ الطعامَ والشهواتِ بالنهارِ فشفِّعْنِي فيه ، يقولُ القرآنُ ربِّ منعتُهُ النومَ بالليلِ فشفعني فيه ، فيَشْفَعانِ ) (صححه الألباني)

نصوم.. لأن ذنوبنا كثرت وعمت وامتلأت بها الصحف حتى اسودت وتبين لنا الهلاك .. فإذا ما صمنا غفر لنا كل ذلك وبدلت سيئاتنا حسنات.
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مَن صامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا ، غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ .. ) (رواه البخاري)
وقال صلى الله عليه وسلم : (...فِتنَةُ الرجلِ في أهلِه ومالِه وجارِه، تُكَفِّرُها الصلاةُ والصيامُ والصَدَقَةُ.. ((رواه البخاري_من حديث حذيفة ابن اليمان في الفتن)


نصوم ..للشعور بالتميز وحيازة قدم السبق فقد حُدثنا أن ثمة باب في الجنة لا يدخله إلا الصائمون .. فيا لتميز أصحابه بين الخلائق حينها.
قال النبي صلي الله عليه وسلم: (إن في الجنة بابا يقال له الريان ، يدخل منه الصائمون يوم القيامة ، لا يدخل منه أحد غيرهم ، يقال أين الصائمون ، فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم ، فإذا دخلوا أغلق ، فلن يدخل منه أحد) (رواه البخاري)

نصوم .. لأننا حقا نحتاج للفرح في زمن كثر فيه الحزن والكمد والهم والظلم .. فيأتي الصوم يداعب بفرحته المعجلة قلوبنا ويخفف عنها وطأة البلاء .. ويُسِرنا بالمؤجلة يوم الهول الأعظم.
 …)للصائمِ فَرْحتانِ يفرَحْهُما إذا أَفطرَ فَرِحَ ، وإذا لقي ربَّه فَرِحَ بصومِهِ(  (رواه البخاري)

ونصوم لأن نفوسنا فيها ظلم وكفر وجهل وكبر .. فكيف بها تشعر بالفقير المحتاج الضعيف من دون أن تتذوق جوعه ووهنه واشتياقه إلى لذيذ الطعام.

نصوم لأن نفوسنا متعالية متكبرة طاغية .. لو ترك لها العنان ورفع عنها القيد لنازعت الله في ألوهيته، فنصوم كي نعرفها مقامها وحدودها ومدى وهنها وضعفها وذلها لرازقها ومالك أمرها ومدبر أسباب حياتها.

أويأتي بعد هذا من يسيء الأدب ويعترض على شريعة من بيده الخلق والأمر ويسخط من فريضة الصيام..!
ويثير الشبهات في قلوب وعقول الناس..!
ألا فسحقا له وبعدا .. فمثله لا يقدر حاجته الشديدة لهذا الركن العظيم الذي جعله الله من أركان بناء الدين.


فهل علمتم الآن .. لماذا نصوم؟!!

مشاريع للبيع

هل من أخت جادة تكفينا مؤونة الجهل في العقيدة 
فتتولى مشروع "تصحيح عقيدة عوام المسلمين"
بتبسيط ما درست ونشره بين الناس وإظهار ما درج عليه الناس من شرك


هل من أخت تكفينا مؤونة الجهل  بمعاني القرآن
 فتتولى مشروع نشر تفسير القرآن في قوالب بسيطة موجزة
مع لمحات تربوية وعقدية وفقهيه تربط بين الناس وواقعهم وبين كتابهم

هل من أخت تكفينا مؤونة هجر السنة وأحاديثها
فتأخذ على عاتقها حفظ الأحاديث وتحفيظها لنساء المسلمين 
وإقامة الحلقات والدورات في ذلك .. كما نرى حلقات تحفيظ القرآن 

هل من أخت تكفينا مؤونة الجهل بفقه العبادات والمعاملات
فتقوم للبدع تنحرها وتعلم الناس صحيح الدين
فتلخص لنا ما تعلمته من أحكام فقهية وتنشرها بين الناس في يسر واختصار

هل من أخت تكفينا مؤونة الطعن في تاريخ أمتنا 
فتسهر عل الكتب، تجمع محاسن الخلافة والخلفاء
وتتعرف على القادة والعظماء وتعرف بهم
في قوالب جذابة كافية 

هل من أخت تكفينا مؤونة قطع ألسنة الطاعنين في المجاهدين
القائمين على الثلم مرابطين
من تركوا الدنيا وحملوا على عواتقهم هم الدين .. ولم يسلموا من تشويه الإعلاميين
هل من أخت تجمع سيرهم وتراجمهم
وتحدث بها الناس وتزهق بالحق الباطل 
فينخرس 


..

أختاه 
القرآن .. وحفظتيه
الفقه وتعلمتي منه القدر الذي يقيم دينك
العقيدة .. حفظك الله فيها مع ضرورة بذل المزيد منك

ماذا تنتظرين إذا بعد ذلك؟!!
أين زكاة ما حصلتي ؟!!
أين بذلك؟ أين شكرك للنعمة ؟ أين أثرك ؟ 
أي علم طلبتي إذا ؟ ولأجل من كان علمك ؟
لمن علمك إن لم يكن لله وخدمة دينه والذب عنه؟
بم علمك إن لم يكن للمسلمين .. وعقيدة المسلمين .. ودين المسلمين؟
لم آخر غايتك وعلو همتك هو ختم القرآن !!
أين أنتِ من باقي العلوم ونشرها والبدع ودحرها ؟!! 
كان في المسلمين المفسرة والفقيهة والمحدثة والمجاهدة
فكوني إحداهن وأعيدي لنا المجد ..

أما أخيتي ممن لم تبدأ بعد..
فهلمي اسعِ في طريق الباذلين وانهلي ..
فإن الطامة عمت .. والمسلمون في حاجة لصغيرنا قبل الكبير
هلمي فقومي وابذلي واعملي واسهري .. 
ضحي بشهوة الشات 
ضحي بشهوة تصفح النت والفيس بوك
ضحي بشهوة النوم .. والتنزه .. والتسوق
ضحي .. فالأمة ثكلى تبكي ليل نهار
وتحتاج إلى يدك ترفع عنها الألم والأسى 
فكوني ابنة بارة 
 واقتفي أثر من قبلك


وأهديكن هذا المقطع ..




يسألونك عن الزواج ...

باختصار .. هذه كلمات أكتبها لفئة معينة من الفتيات
وهي فئة من لم تتزوج بعد
لكن ليس لكل هذه الفئة أوجه الكلام .. بل لبعض منهن تحديدا
أو بمعنى أصح لأغلبهن وللأسف

وهي الطائفة المتلهفة على الزواج من الفتيات ، الفئة التي ترى في الزوج والزواج الحل السحري لكل مشاكل الكرة الأرضية
الفئة التي تظن أن الهم والحزن والوحدة ستنتهي بمجرد أن تتزوج .. 
وأن السعادة الدائمة
والحب الخالد لن يكونا في الدنيا أبدا إلا بالزواج
الفئة التي تنتظر الزوج لتنتقل لحياة أفضل، بيئة أفضل ، مستوى مادي أفضل
وكأن الحياة بمجرد الزواج ستتحول للأفضل والأفضل فقط
الفئة التي غالبا وللأسف تصدم بعد الزواج صدمة عنيفة جدا نتيجة الجهل بطبيعة الواقع

 هذه الفئة تعلم نفسها جيدا ولها أوجه هذه الرسالة
فاستوعبي ما فيها جيدا
فهي ليست كلمات مجردة .. بل هي نتاج تجربة عملية واقعية حية
إن شئتِ سميها "اكتشافات ما بعد الزواج" 
فهو اسم مناسب جدا
وسأجعل لغتي سلسلة سهلة لتصل للجميع إن شاء الله 
وسأجعلها في نقاط مرقمة حتى يسهل استيعابها 

فدعيني أسرد عليكِ الواقع : )
..



للأسف كثيرات متلهفات جدا جدا جدا على الزواج وخايفين من تأخره من دون حسبان لمعنى كلمة "زواج"
من دون تفكر في نتائجها والتبعات اللي بتترتب عليها

كثير متلهفات على الزواج من دون استعداد ، من دون تحديد هدف، من دون نية ، من دون فهم للحقوق والواجبات
كل فكرتها عن الزواج متعة وفسح وحب وكلام حلو وبس
وده غلط

مش ده الزواج نهائي
الحاجات دي بتمثل 10% من حياتك بعد الزواج
و ال 90% اللي باقيين مسؤولية وتفكير وتدبير وقوامة وعمل وجهد ومجاهدة وطاعة وخفض جناح ومشاركة في هم و و و و و
معاني عظيمة جدا وكبيرة جدا لو الأخت مش متحضرلها الحياة بتفشل
وبمنتهى الصراحة بقولها .. الحياة بتفشل والسبب الأساسي بيكون إنت نفسك



1- ابتداءا الزواج محتاج نية، واللي اكتشفته إن النية مش كفاية قبل الزواج بس
لكن بعديه ، وعلى طول الوقت 
لازم وحتما تحددي انتي عايزة تتزوجي ليه وإلا والله هتدوقي الأمرين زي ما بيقولوا، لأن عدم وجود النية
بيخلي الاختيار محل خطر عظيم، وبعدين بتصادمي بأخلاق سيئة والسبب سوء الاختيار من الأول
النية في الزواج مش الانتقال لحياة أفضل
ولا مستوى مادي أعلى أعيش فيه براحتي
ولا الناس بتتزوج لأن ده المفروض وعشان شكلي ميبقاش وحش
ولا هربا من كلام الناس
ولا هربا من البيئة السيئة اللي أنا فيها .. وأهو أي بيت غيره وخلاص
لازم تتزوجي لأسباب تانية خاااااالص صحيحة وعميقة .. لما بتبقى على نور فيها بتعرفي تختاري صح
والمحافظة على النية الصحيحة بعد الزواج بيكون مرحلة تانية
بتحميكي من فتن كتير جدا بتكرر تقريبا مع كل المتزوجين 



2- النية الصحيحة في الزواج بيجيبها وجود الهدف ووضوحه، لما أنا أكون إنسانة عارفة أنا عايشة ليه ، وعشان أعمل ايه وأأدي ايه
هعرف إني لما هاجي أتزوج هتزوج ليه
وبالتالي لما أحرم من الزواج هعرف حرمت ليه
 




3- لما اعرف ده هيترتب عليه برده إني أعرف أنا عايزة أتزوج مين؟ 
أي حد وخلاص المهم اعف نفسي، ولا عايزة واحد أتنغغ معاه بفلوسه 
 ولا عايزة واحد رومانسي يغرقني بالكلام ليل نهار
 ولا عايزة طالب علم وشيخ بس عشان اتباها بيه قدام الناس
ولا عايزة رجل تقي نقي يعيني على الخير ويكون على قده زي مانا على قدي ويكون بيحب الله ورسوله ونفسه يخدم دينه فنسعى سوا ؟!

لازم اعرف انا عايزة مين؟ وعايزاه ليه؟




4- طب عرفت انا عايزة مين وليه وعايزة اتزوج ليه..
 اصبر بقى لحد ما الاقيه
ماهو إيه علامة الصدق على كل اللي فات، إني أصبر على مبتغاي لحد ما ربنا ما يبلغني اياه
مش مع أي حد يتقدم اراجع نفسي واراجع حساباتي 
 ومش أقول أصل مستواه كويس ولا أصله شيخ معروف ومشهور ولا أصله كذا ولا كذا
لا أصبر واثبت ومتززعش وأصم أذني عن كل اللي حواليا
وألجأ إلى الله وأشكو إليه
وأقوله عندي هدف ثبتني عليه
وصدقيني لو صدقتي هترزقي اللي بتتمنيه

واعرفي إن الزوج الصالح رزق .. والرزق يا حبيبتي أسهل سبيل ليه الدعاء
أكثري من الدعاء كثيرا جدا جدا ، ومتقوليش يارب ارزقني اللي بتمناه
لا .. قولي يارب ارزقني الزوج المناسب لي
لأن ممكن الصفات اللي بتتمنيها في زوجك متكونش هي اللي مناسبة ليكي




5- طب دعيت وانتظرت وصبرت وبرده مجاش الزوج اللي بتمناه
يبقى مش مقسوملك رزق في الزواج يا حبيبتي .. 
يبقى ربنا عافاكي من شر كبير كنتي هتقعي فيه
وده مش كلام وخلاص أو مجرد تصبير فقط
ده واقع .. 
الزواج فيه من الفتن ما يزعزع دين المرء إلا من يثبته الله
كم أخت تزوجت وفتنت إما في قلبها فتعلقت بزوجها زيادة
أو في صحتها .. مرضت بعد الزواج بأمراض كثيرة
أو في وقتها .. وقتها كله اتسحب في البيت ومع الزوج فتركت حفظ القرآن أو العلم أو حتى صارت تجمع الصلوات
ناهيكي عن الابتلاءات في الزوج نفسه

ما هو طول مانتي متلهفة عالزواج كده مش هتحسني الاختيار فهتصابي في زواجك
وطول مانتي معندكيش نية هتبتلي في زواجك
يبقى لما الزواج يتأخر لحد ما تصلحي نيتك وتحددي هدفك
مش يبقى أحسن وأقوم ليكي .. ولا ايه؟




6- وسؤال واجهي بيه نفسك يا حبيبتي : 
انتي نفسك تتزوجي قوي صح..طب انتي عارفة يعني ايه زواج أصلا
الزواج مش ضحك ولعب وجد حب، مش متعة فقط، مش حب فقط
مش حنان بقى ومشاعر وجو الأفلام ده
وده أنا بقولهولك بعد ما عشت تجرتبته
فعلا الزواج مش فيلم ولا مسلسل انتي بتتفرجي عليه
ده واقع جديد تماما انتي بتعيشيه
الزواج فيه مسؤولية عظيمة جدا جدا
انتي ربنا بيضعك في بيت إنتي مسؤولة فيه عن كل شيء
 وهيسألك عن كل ده
مسؤولة عن زوجك .. عن طيب مأكله وملبسه ومشربه
 مسؤولة وهتتسألي عن سبل انفاقك لماله ، هتسألي عن عرضه
عن أولاده عن بيته كله على بعضه بتراعيه ازاي وبتحفظيه في غبته ازاي
من فتن الزواج انك ممكن تكوني عايزة شيء وزوجك يعوز شيء آخر وفرض عليك تطيعي زوجك .. فهل انتي جاهزة لده؟!
الزواج فيه إنك ممكن تتعرضي لضائقة مالية شديدة متعرفيش تنفقي زي ما تعودتي تنفقي .. فهل هتصبري على ده؟!
الزواج فيه إن زوجك يغضبك ويظلمك والمطلوب منك إنك انتي اللي ترضيه .. هل مستعدة لده؟!
الزواج فيه إنك دايما تكوني متزينة لزوجك لو اطلع منك على قبيح في الشكل أو الرائحة يبقى قصرتي .. هل انتي مستعدة انك تبقى باليقظة دي؟!
والزواج فيه إن الدنيا قد تفتح لك فتكوني على الدوام في اختبار البذل والتضحية بيها وهي في ايدك .. إنتي جاهزة تتعرضي لده؟! وده اختبار صعب جدا جدا
الزواج فيه إنك يبقى عندك أولاد تسألي قدام ربنا عن كل شيء اتعلموه .. صح كان أو خطأ .. يعني لو عندك خمس أولاد
هتسألي عن الخمسة قدام ربنا .. إنتي جاهزة لده؟!
جاهزة تتسألي عن نفسك وعن غيرك .. جاهزة تتحملي المسؤولية؟
ولا إنتي مش في دماغك المسؤولية دي أصلا وعايزة تفرحي وخلاص !!
الزواج اختبارت متتالية .. تقديم حق ربنا على حق الزوج ، وتقديم هوى الزوج على هوى النفس
الزواج اختبارتات متتالية في الايثار ، في الطاعة ، في الانفاق ، في حفظ الوقت وحسن استثماره ، في النية .. 
وأشد اختباراته اختبارات الحقوق .. حقوق العباد
حاجات كتييييير جدا
إنتي أصلا مش قدها عشان كده ربنا رحمك
الحياة قبل الزواج شيء يا بنات وبعديه شيء آخر
الدنيا مهياش حلوة على طول .. ده مسؤولية
مسؤولية كبيرة .. فاللي يتأخر زواجها متفتكرش انها محرومة
بالعكس قد تكون في عافية وهي لا تدري




غلط انك تنظري للزواج إنه وسيلة لاشباع جسدي أو عاطفي ..
وإن الاشباع ده لما يتحقق الدنيا كلها هتتعدل وتحلو في عينك
تبقى غلطانة قوي قوي .. وللأسف بنات كتير لما بتتزوج بالمعنى ده
بتندم قوي بعد زواجها لأنها بتختار على أساسه فبتسيء الاختيار

أنا تعجبت من أخت وجدت أخت بعد الزواج بفترة 
حزينة ومهمومة
بتقولها إنتي حزينة قوي كده ليه إنتي لحقتي !!
وكأن مجرد إنها تزوجت ده معناه إن مفيش حزن أبدا !!
وكأن الزوج صك سعادة وهناء أبدي معاه مفيش هموم ولا فيه بلاء ولا فيه أي حاجة
فهم عجيب فعلا وخاطيء تماما !!




تذكري وظيفتك
اعذريني حبيبتي إن كنت بشتد في الكلام، لكن ده لمصلحتك وخوفي عليكي
صعب إني ألاقي بنات كتير حياتها واقفة بسبب تأخر زواجها
والشكوى عامة من تأثير الأهل والناس
ارجعي بذهنك وافتكري وظيفتك الأساسية هي ايه عشان تشدي من أزر نفسك
عايزاكي تفكري  لماذا خلقتِ؟ ايه الأصل اللي وجدتي من أجله
هل ربنا أوجدك عشان تحبي وتتحبي !! ولا عشان تتزوجي وتبقى أم !!
لا أنتي في الأصل خلقت لعبادة الله عز وجل على أي حال دنيوي كنتي
إنتي مطالبة بالعبادة والإعمار في الأرض سواء كنتي متزوجة أو غير متزوجة
لكن مش صح أبدا إن حياتك تقف عن كل شيء.. كل شيء لحد ما الزوج يجي
ده حتى فيه تقليل من قيمتك كمخلوقة وكإنسانة وكامرأة وأمة لله عز وجل 

انتي أصلا وظيفتك الأصلية العبودية
والزواج وسيلة من وسائل تحقيق ده 
جت بتشتغلي مجتش بتشتغلي برده
والحياة مبتقفش ابدا
وبفضل الله أخوات كتير حوالينا مش متزوجات وربنا فاتح عليهم في العلم والعمل بشكل عجيب
وأحسب أنهن قد وجدن السعادة ..



العون من الله
فاثبتي ونفضي عنك وسوسة الشيطان اللي بيشغلك عن الموجود بالمفقود
وحذار حبيبتي من التسخط اللي ساكن قلبك ده .. متجلبيش غضب ربنا باحساسك بالظلم
سبحانه رحيم حكيم وليس بظلام أبدا
فمهما تأخر زواجك اياكِ والتسخط ، واوعي تفتكري إنك مجرد ما تتزوجي واحد متدين حالك الإيماني هيتصلح
حالك الإيماني يا حبيبتي هيتصلح بربك مش بزوجك.. بلجوئك لله واستغاثتك بيه مش بزواجك
كم من أخوات اشتكوا بعد الزواج من تضييع الصلوات بالذات صلاة الفجر
وكم من أخت بتشتكي من دنو همة زوجها وإنه لا يعينها على الخير وإنها كانت قبل الزواج أفضل بكتير
هذا نسمعه كثيرا جدا جدا



فاياكِ والتسخط الظاهر منه والخفي
لا تتسخطي على الله فأنت لا تعلمين ماذا دفع الله عنك بتأخير الزواج
في بنات بتتسخط تسخط ظاهر وبتعترض بالقلب واللسان ..
وفي بنات بتتكبر أو بتتكسف تعترض باللسان لكن هي متسخطة في قلبها فعلا وبتشوف إن ربنا ظلمها لأنه مزوجهاش
وبتقارن بينها وبين البنات اللي مش محترمة اللي ربنا زوجها ورزقها بيت وأسرة وأولاد
 لدي ولدي بقول .. خليكي مؤدبة مع ربنا
لو كنتي من أهل الدين .. فتأدبي مع الرحمن اللي رحمك وأعطاكي الدين وحرم غيرك منه
إنتي معاكي المتعة وغيرك معاه المتاع
إنتي من أهل النعيم وغيرك من أهل الشقاء
أتسبدلين الذي هو أدني بالذي هو خير !! 



لو إنتي ناوية تخلعي الحجاب عشان تتزوجي ، أو تتنازلي في مواصفات زوجك عشان تسكتي الألسن من حولك
فربنا بيقولهالك صريحة يا حبيبتي

ﭧﭐﭨﭐﱡﭐ     الشورى: ٢٠

وصدقيني ، مهما اتنازلتي ومهما فرطتي في دينك أو أهدافك
برده مش هتتزوجي إلا لما ربنا يأذن .. واعلمي أن ربنا لا يخاف عاقبة شيء سبحانه وتعالى
يعني انتي لما كل شوية تقولي هخلع الحجاب ، أو هقبل بأي حد
انتي بتهددي مين؟ الله جبار السموات والأرض
اعملي اللي تحبيه وبرده لن ترزقي إلا بمشيئته

أما إن كنتي من أهل الذنوب وبعيده عن ربنا ..فرزق الله لا ولن ينال إلا بطاعته
ابعدي عن المعاصي اللي انتي عارفاها كويس وقربي من ربنا هيحسن إليكي وهيكافئك
ربنا رحيم يا حبيباتي .. يرزق من يشاء بما يشاء متى شاء
"ولكنكم تستعجلون"



أرجو من الله إني أكون وفقت في قول ما يفيد
رغم إن الموضوع طويل ومازال عندي بقية للكلام
لكن مش عايزة أطيل أكتر من اللازم


وأي حد عنده أي مشكلة بهذا الشأن
ممكن يكتب تعليق وهرد عليه إن شاء الله
أو يسأل على آسك
أو من خلال المحادثة اللي في يمين المدونة
وممكن نفتح مناقشة في الموضوع وكلنا نفيد بعض

ربنا يرزقنا واياكم من فضله 
وينفعني واياكم بما قلت




تفكر



عايزاك/ي

يبقى ليك وقت تقعد فيه تتفكر في أفعال الله

في ملكوته

في نعمه

في قضاءه وقدره

حتى في عقوباته





عايزاك/كي

تتأمل في مدى قدرة الله، ومدى حكمته، ومدى قوته، ومدى رحمته ومدى قهره لعباده


عشان قلبك يحس
ويقوى
ويعرف
ويتعلم
ويكبر
ويتقدم

من وسائل معرفة الله التفكر
ومن وسائل ترقيق القلب التفكر


التفكر فعلا من ألذ وأجمل العبادات


سيبك من الفيس والأخبار والهم ده بقى ومتع قلبك شوية
اقعد مع نفسك ولو خمس دقايق

افصل من الدنيا خمس دقايق وفكر
فـ كـ ر

اعمل لقلبك كمين



عارف الكمين

طبعا اكيد يعني ما اكثرهم اليومين دول


تعرف بقى تعمل لقلبك كمين؟


انت بصراحة كده مش ملاحظ
  ان قلبك بيستهبل اليومين دول؟

تضييع وقت

استسهال معاصي

زهد في طاعات

قسوة
كسل
عجز

بتهيالي محتاجله يومين تلاتة حبس انفرادي عشان يتأدب بقى

وبما أن هو عمال يهرب منك يمين وشمال
فلازمله كمين عشان تقبض عليه قبضه محترمه

فعلا،،، بجد
القلب احيانا بيحتاج انه يتمسك مسكة كويسة ويتعمل عليه كمين طاعات
 ويتحبس كام يوم عشان يفوق

تديله جرعة طاعات معينة تفوقه وترجعه لسابق عهده
صدقات متتالية
صيام متتالي
مواعظ متتالية
جلسات صحبة نافعة متتالية
قرآن تلاوة وسماع متتالي
تفكر متتالي

وكل ده جملة واحدة
مينفعش تتعامل معاه في الوقت ده بالقطارة

لازم تحكم القبضة الأمنية عليه
بحيث يدخل الحبس الانفرادي 10 ايام كده ولا حاجة
يخرج منه قلب جديد

جرب انت بس كده
وسيبك من الفتن اللي حواليك دي


فائدة حول تهذيب النفس

من حظ المؤمن من اسم الله الرب

أن يسعى في إصلاح نفسه وتهذيبها وفق قواعد أهل العلم من التخلية والتحلية؛ فكما قلنا من معاني الرب الإصلاح والتهذيب، فلابد أن يضع يده كل فترة على آفات يسعى في إصلاح نفسه فيها؛ ويدونها ويشرع في تهذيب نفسه بها.

التخلية بأن يتخلى عن آفات نفسه ، وذلك وفق اسس معينة:
أ- أول مقام هو الاستعانة بالله -سبحانه وتعالى- على هذا، ويعلم أنه لن يُهذب إلا إذا شاء الله -عز وجل- له ذلك، لا بحوله ولا قوته ﴿إِنَّ اللَّـهَ لَا يُغَيِّرُ‌ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُ‌وا مَا بِأَنفُسِهِمْ [الرعد/11] إذن عليهم فقط أن يشرعوا في التغيير والله -عز وجل- يقربهم إليه.

ب- ثم بعد ذلك يأتي مقام الصدق وقاعدة الأساس: الصدق والإخلاص في طلب التغيير، وإلا فلن يتغير.
قالوا: إن من علامات الصدق التبشير من الله قبل العمل، واستدلوا بحديث أنس بن النضر لمّا قال "
ليَرَيَنَّ اللهُ ما أصنعُ" ، فبشّره الله فشمّ ريح الجنة "الجنةُ وربِّ النضرِ ، إني أجدُ ريحها من دونِ أُحُدٍ"[صحيح البخاري (2805)] .
فإذا صدقت -مثلًا- في طلب العلم؛ تجد الأمور فتحت وتيسرت، إذا أردت أن تغير نفسك وتسعى في تهذيبها وصدقت؛ اعلم أنك ستُرشد، هذا حال الصادق. أما الكاذب أو المرائي تجده متخبطًا متعثرًا (إنما يتعثر من لم يخلص).

ج- القاعدة الثالثة أن يعرف نفسه؛ لأنه إذا عُلم السبب سهل، ومن عرف نفسه عرف ربه.
فالتغيير هنا يقوم على داعمتين:
/ معرفته بنفسه وبمقام الذنب: وهذه تحتاج أن يضع يده طوال الوقت على عيوبه وأن تكون عيوبه طوال الوقت أمام عينيه،ولا يفتش على عيوب الآخرين؛ فلو فتش على عيوب الآخرين سيبتلى. انجُ بنفسك ابتداءً ثم بمن يكون تحت رعايتك.

 فكيف تُبصر عيبك؟
.. أولًا: نقد الناقد له ونصيحة الناصح وكيفية تقبله لها ؟ هل بتكبر، أم بالمبررات حتى يظهر نفسه بريئًا؟
لأن "
المؤمنُ أخو المؤمنِ" [صحيح مسلم (1414)]، وفي لفظ: "المؤمِنُ مرآةُ أخيهِ" [حسّنه الألباني في صحيح الأدب المفرد (178)]. النصيحة رسالة من الله -سبحانه وتعالى- كي أشرع في تهذيب نفسي؛ لأن الله رب فيربي.
الأمر الثاني
﴿بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَ‌ةٌ . وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَ‌هُ [القيامة/14-15] فهو على علم بحقيق نفسه وعيوبه، لكن بتوسط؛ دون أن يهوّل اليسير، أو يهون العظيم.
ه- المرحلة الرابعة بعد ذلك: الشروع في إصلاح ما بنفسه على علم وبصيرة.
لابد أن يعرف أن كل آفة من هؤلاء لها علاجها.. وأصل العيب هو فراغ القلب، القلب فارغ فيتمكن منه حب سوى الله؛ فيحتاج أن يشرب القلب محبة الله -عز وجل-،.

كيف تأتي محبة الله؟
/ نقطع عليه الغفلة التي جعلته ينسى الله ويتعلق بما سواه، فنعطيه في البداية جرعة ذكر، ونشرب القلب محبة الله شيئًا فشيئاً فشيئًا ونعلقه به ونزيد في الجرعة فنوهن هذا التعلق بغيره.
وفي هذا الوقت تحتاج إلى ذكر، وقرآن، وخلوة لأنه مبتلى بسبب الاختلاط.

من درس: شرح اسم الله الرب
للشيخ هاني حلمي