يتم التشغيل بواسطة Blogger.
RSS



دائما يرددون : "البعيد عن العين بعيد عن القلب"
يبدو أنهم قالوها في غفلة عن الواقع
فالحق أن .. البعيد عن العين قريب من القلب .. إلى أن يُعتاد .. !

قصتها





كانت حجرًا ..

شهد الجميع على ذلك .. بل شهدوا كثيرًا من قسوتها


قذائف جارحة تلقي من فم لا يعرف سكاتا

وقلبٍ لا يعرف سوى أن الآخرين أوغاد وشياطين


كانت تحب الليل .. لأنها لا ترى فيه الناس

إذا سارت حاولت أن تتخلى عن عوايناتها .. حتى لا ترى أحدا

كان شعور جميل .. حين لا ترى أحدا


البكاء ؟!! .. لا قد ولى عهده منذ زمن

فعيونها قاحلة

وصلابة الحجر بداخلها كانت تزداد مع كل محنة تقع فيها وتخزل

وتزداد القذائف المطلوقة من فمها قوةً وحِدة


حتى اسود العالم تماما .. وأوشك الحجر من صلابته أن ينفتق


هنا .. لا تدري أي يد تلك التي لمست ذاك الحجر فلانت صلابتُه وحول جمودَه إلى غضاضه

وسوادَه إلى بياض

وسمعت الدقات فيه لأول مرة .. دقات الرحمة والهدي


صارت الطلقات ابتسامات

والقذائق دعوات

وصار الناس معذورين .. والمحن منح .. والخزلان عقوبات

صار الغد مشرقا .. والأحلام ممكنة .. والقدرة فائقة

والوجه صبوح ..


وحتى الآن ..

لا تدري إلى أين ذهبت تلك القساوة وتلكم الأسلحة الفتاكة

التي كانت تُخرِس ولا تُخرَس

وبأي شيء وهبت تلك الهشاشة والرقة ..

وكيف صارت تواجه المحن بالصمت

والألم بالدمع .. والخزلان بالشكوى والدعاء

!!


فسبحان من قيم وغير حالها .... سبحان من ينعم وأنّي لنا شكره !!




يقولونها حكمة : " الموت علينا حق"

نعم ..

والألم كذلك .. !



أحيانا .. لا تقوى على دفع اليأس عنك
إلا بزرع الأمل في قلوب الآخرين 
!


أﺣﻴﺎﻧﺎً ﺗﻜﻮﻥْ ﺃﺣﻼﻣَﻨﺎ ﺃﻭﺳﻊْ ﻣﻦْ ﺃﻥْ ﻳﺤﺘﻮﻳﻬﺎ ﻭﺍﻗﻌﻨﺎ.. ﻓـﻠـﻨﺼﺒﺮْ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﻗﻌﻨﺎ ﻗﻠﻴﻼً..ﺣﺘﻰ ﻳﻜﺒﺮْ! 

منقول

الدعوة وأهلها


الدعوة هم..هم ثقيل
لكن له لذة

فسبحان من خلق للهموم لذة
وكل الهموم ألمها واحد ..
إلا هم الدين والدعوة إليه
ناره في القلب باردة دافئة
ودموعه على حرارتها..مطهرة لا مشوهة

الدعوة هم..يحتاج إلى أكثر من مجرد علم ووقت وجهد
الدعوة تحتاج يقظة، وفكر، وقلب مهموم مشغول..
وأعصاب متقدة
وما أشد الأخيرة

أهل الدعوة لا ينفقون أموالهم وأوقاتهم وجهدهم فحسب
بل يبذلون أعصابهم وقلوبهم لله
لذا تجدهم أكثر الناس حزنا..وأشدهم كمدا

عيون الناس على ملاذ الدنيا، وعيونهم على ما ينفع المسلمين
فرح الناس بمتاع الدنيا، وفرحهم بسلامة المسلمين
جل هم الناس أحوال الدنيا..وجل همهم أحوال المسلمين

وفكر الناس في أنفسهم والدنيا، وفكرهم -نهارا وبياتا- في ما يجري للمسلمين

إن الدعاة إلى الله هم أفقر الناس وأغناهم
 رضوا من الدنيا فقط..بالإسلام والمسلمين



بعض العيون تتسول منا الحنان ونحن في غفلة عنها
و بعض القلوب تموت منا جوعى ونحن في شبع منها


عذاب الأحلام


بقدر ما يحيى الحلم في نفس صاحبه
قدر ما يتعذب به


الإنصاف

عندما نريد الهروب من "مسؤولية" تضاد أهوائنا
نسميها "هما"
و عندما نهوى  تحملها نسميها "واجبا"

و رحمة الله على الحق والحقوق


إن الذكريات تمزقنا حقا..
بهذا الحنين الذي تولده..


كلما كَبُرتَ..وكَبُرتْ معكَ المًسْؤولِياتِ
ووجدت َنفسَكَ مسئولا عن مهامٍ لا مفر منها 
وربما أنفسٍ وأرواحٍ

شعرتَ بأنّ الدنيا كبيرةٌ ومخيفةٌ
وأنّها لديها ألف ألف طريقةَ لإيلامِكَ وإزعاجِك

مثلُ هذه الدنيا ليسَ ثمةَ سبيل للعبورِ منها بسلامٍ
سوى معيةً اللهِ وتوليهِ للعبدِ

وليس ثمة سبيل لذلك سوى التقوى

فاللهم ارزقنا التقى واجعلنا من المتقين

حلم



أحلامي كثيرة
حتى أني من كثرتها
أظن أنها حلم !!


أن تشبع الناس إهتماما و حبا
ثم تموت على أبوابهم جوعا

لهو الحرمان بعينه
!

طير في السماء






أحب منظر الطير و هي تطير في السماء
فارشة لأجنحتها
فرغم بعد المسافات التي تقطعها
لا تيأس أبدا
ولا تتعب
تمضي واثقة
وعلى ضعف أجنحتها تشق بهما عنان السماء
في جلد و صبر

أحب منظر الطير في السماء
لأنه يذكرني بأحلامي التي
لم أعد أقوى على التخلي عنها
أو عدم السعي في تحقيقها


نحن حين نتألّم أحياناً أو نتخبّط رُبّما تنتشلنا كلمةً طيّبه من ذلك القاع ,
لكن الحقيقه التى لايجب أن تنسى : هى أنّ صاحب القلب السّليم يسلك الطّريق السّديد غالباً , ولايحتاج إلى شيء سوى بقائه فى معيّة ربّه وتوفيقه ونصره وغناه به عن كل شيء من هذا الفناء


نحن لاينقصنا مزيداً من المُؤلّفات فى عالم الكتابات ,
نحن ينقصنا مَزيداً من الهمم لترقى بنا نحو القمم ,

للكلمة مخالب ومناقب

http://ftll.cc/wp-content/uploads/2011/06/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%85.jpg


 وأقصد هنا بلا ريب الكلمة الطّيبه النافعه , التى لاتهدم عقيده ولا تُعين على شرّ ولا تُفسد خير

من محاسن الكلمة أنها تقيد الخواطر العابره فى دفتر التاريخ قبل أن يمحوها عبث النسيان
من مساويء الكلمه عندما تطاردنا مُشكلات الحياه لاتُعطينا قوّة ويقين وثبات الإيمان ولكنّها فقط تبقى حروف على الأوراق 
ومايُساندنا حصّتنا الحقيقيه من الإيمان بما كُنا نكتب من قبل

من محاسن الكلمه أنّها تُدرج ضمن علم ينتفع به فتكون صدقةً جاريةً لكاتبها بشرطين: أن تصح النيّه وأن يصحّ المضمون
من مساويء الكلمة أنّها قد تُودى بصاحبها فى الجحيم فى حالتين : إن كانت لغير وجه الله وان كانت حُجّة على صاحبها

من محاسن الكلمة أنّها قد تُساعد إنسان كان فى أشدّ المُعاناه  وبتوجيه سليم قد تحلّ عُقده كبيره كادت أن تقتل أحدهم
من مساويء الكلمه أنّها تُربّى النفاق رُويداً رويداً فى القلب إذا كانت لاتخرج من اعتقاد حقيقي بها أو تُتبع بفعل صريح لمُحتواها

اللهمّ اجعل أفعالنا خير من أقوالنا واجعل اقوالنا كما تحب وترضى اللهم آمين



حلم

أحلم ببيت فيه كثير من التقوى
نصحو بالليل فيصطف الرجال و نصطف نحن النساء خلفهم
أو نتناثر جميعنا في البيت كل في زاوية 
نصلي  و نذكر، و نرتل ، و ندعو، و نتبتل
ثم ننام و نصحي لنجد بركة ذلك قد عمت علينا

أحلم ببيت فيه كثير من إيمان
من أراد منا التقوى أعناه
و من حاد عن السبيل قومناه
ومن إطلعنا على سوءه سترناه
و من أراد منا الحسنى زدناه

من افتقر أغنيناه
و من اغتنى على حوائج الناس أقمناه
من كان فيه موهبة شجعناه
و من كان فيه قصور عالجناه
من وجدنا فيه شر وعظناه
و من وجدنا فيه خير وليناه

أحلم ببيت لا تحكمه قوامة رجل، و لا كيد امرأة 
بل يحكمه الله بأمره و نهيه
و يكون القرآن شيخنا و مربينا 
إن رأى منا خيرا...بُشرنا منه بالثواب
و إن رأى منا شرا.....ذُكرنا منه بالعقاب

أحلم ببيت يكون كالمملكة ، لا ملك لها سوى الله
و نحن فيه عبيد ليس لنا من أمرنا شيء سوى (سمعنا و أطعنا)

أعلم أن حلمي قد يكون بعيد المنال
و لكن منذ أن هداني ربي و أنا تعلمت شيئا هاما
أن المستحيل قد يتحققق يوما