يتم التشغيل بواسطة Blogger.
RSS



حتى وإن اجتمعت الدنيا بزينتها وزخرفها وأموالها ومتعها بين يديك

يظل قلبك ظمآنا لشيء لا تدري ما هو ..

شيء لا يمنحه إلا الإيمان .




الحزن عقبة أمام الناجحين .. هذه حقيقة 

وتجاوزه صعب .. لكنه ضروري





الله خلق الليل ليسكن فيه الناس .. فيخلد متعب البدن إلى الراحة والنوم
ويخلد متعب القلب إلى العلم أو القيام

‫#‏اللهم‬ ارزقنا من فضلك


القلب إذا تاه .. لا يأوي إلي الراحة إلا إذا أواه ربه !

هيهات






أتظن أن القلب الذي هنأ يوما بالوصل 
سيسكن رغم البعد

هيهات..




حتى وإن اجتمعت الدنيا بزينتها وزخرفها وأموالها ومتعها بين يديك

يظل قلبك ظمآنا لشيء لا تدري ما هو ..

شيء لا يمنحه إلا الإيمان .

خواطر حول القرآن

#القرآن كتاب الأمور العظام 

لذا صاحب القرآن تعلو همته على سائر الخلق 

فالقرآن مليء بالقضايا العظيمة والأهداف الضخمة التي ترفعك عن الدنيا بتوافهها وسقمها 
ويضع أمامك المهام الحقيقية التي خلقت من أجلها
ألا وهي : الإيمان..والكفر

..


من الكلمات التي أثرت فيّ كثيرا للشيخ أحمد إمام 

"القرآن القرآن يا عباد الله قبل أن يرفع"

#القرآن سيرفع..فاغتنموه 
!


..


أحد حفاظ القرآن المسنين لما سئل : لماذا تحفظ القرآن؟
قال: حفظت كتب البشر من الكتب الدراسية والعلمية وغيرها، فأستحي ان أقابل الله وأنا لا أحفظ كتابه !



..


مش عيب لما تكون معاك الشهادات
وكمان بتعرف لغات
ولما بتقف قدام ربنا مبتعرفش تنطق الفاتحة صح؟!!!

هتقابله ازاي؟!


..


إنتي فين من القرآن؟

دايما الأغاني معاكي، المال معاكي، أصحابك معاكي..
ماذا عن #القرآن ؟؟؟!!

نسيتي إنتي جيتي الدنيا ليه؟







اكفِ الإسلام شرك


لو معندكش علم ومش عارف تطلبه
أو لو مش قادر على دعوة ومعندكش وسيلة ليها

لو نفسك مش مساعداك على بذل شيء للدين

لو مش قادر تحدد لنفسك ثغر وتمشي فيه

على الأقل..ابن نفسك ..واكفِ الإسلام شرك
ولا تجعله يؤتى من قبلك

إن لم تستطع أن يعز بك الدين..فعلى الأقل لا تكون سببا في تأخر النصر عنه

محاسبة



اقسى على نفسك في المحاسبة

ومتقساش عليها في العلاج

وشخص بحكمة

مش هتبقى وسطي لما تهون

ولا هتبقى صادق لما تهول


أهم حاجة : استعن 

عشان توفق

لا تفرط



لا تجعل تقصيرك وتساهلك في أمر يدفعك للتفريط في أمور أخرى

أو في الامر نفسه إذا وجدت إقبالا من نفسك على الإلتزام فيه بدعوى أنك مفرط في الاصل

فلعل هذا الموقف وهذه اللحظات التي فتح عليك فيها تنهاك عن الشر كله في أمرك هذا

فلا تحتقر من فتوحات الله شيئا


يعني مثلا إذا لم تكن تغض بصرك في الطرقات، فلا يمنعنك ذلك عن أن تغض بصرك عن منكرات التلفاز

فلعل امتثالك هنا، يفتح عليك هناك وليس العكس

فأنت لا تدري مواطن العفو والقبول

ما اسمك؟


اتخذ لنفسك اسما

اتخذا لنفسك لقبا تعرّف به نفسك عند نفسك
حتى لا تغرنّها البطالة ومناخ البطالين

كن "حامل القرآن"
كن "طالب العلم"
كن"الداعي إلى الله"
كن "الموحد"
كن "العابد"
كن "المجاهد"

كن شيئا، واتخذ لنفسك شعارا ولقبا
تذكر به نفسك كلما ركنت للدعة


سياط المؤمن


وقلب العبد المؤمن يتقلب بين سوطين يضرب بهما
إما أن يبتلى فيضربه سوط البلاء
أو يعافى فيضربه سوط الحياء

!!



خطر


يا لمصيبتك ..

حين تكون عالما متيقنا من غضبه عليك
ثم تسوف استرضائه


اياك اياك والذنوب..


إنك بعصيانه تعرض نفسك لعقوبته

فراق أحبه، وفوات صحبة ، وتسلط ظلمة ، وفقر دنيا
وفوقه: قسوة قلب، ونجاسة نفس، وتكدر حال، وسوء مآل
فإياك والذنوب ..

انتبه..!


انتبه..!
فبداية الانتكاس تكون حين ينحسر معنى الدين في قلبك إلى أوامر محضة
افعل أو لا تفعل فقط
فحينها ستسصعب فتفشل فتمل فتترك
فانتبه ..


عن طلب العلم..

في طلب العلم
نحن نحتاج لأن نوفق ابتداءا لمحبة العلم وأهله والشوق لطلبه
ثم نحتاج لأن نوفق للصبر على تعلمه
ونوفق للصبر على العمل به
ونوفق للصبر على تعليمه
ونوفق للصبر على الأذى في تعليمه

بل ونحتاج للصبر على الصبر على كل ذلك طوال العمر

كم ممن طلبوا العلم ورغبوا فيه ولم يوفقوا له
وكم ممن وفقوا لطلبه وخزلوا في العمل به
وكم ممن وفقوا للعمل به بعد طلبه وقعد عن تعليمه
وكم ممن علِم وعلَم ففتن وافتن

مرد الأمر كله لفتوحات الله وتوفيقه
والموفق من وفقه الله تعالى
فاللهم افتح علينا وارزقنا من فضلك


اعمل بدعوتك


كن أول المنتفعين بدعوتك 
ولا تكن كالجسر يعبر عليه الناس وهو في مكانه لا يتحرك

ومن أكثر خسرانا من رجلٍ دل الناس على الخير كله
ثم أتى يوم القيامة مفلسا !!


زن نفسك




ميزان إيمان المرء على كفتين..القلب والأخلاق


مجرد تفكير بصوت عالي



 
نحتاج صدق
تركيز
تحديد هدف
معرفة لمن نعمل؟
مجاهدة (على طول مش مرة وبس)
استعداد للتضحية (لأنها لازم)
تأهيل النفس على التكيف مع ما بعد التضحية

محتاجين حزم وقوة قلب
ونذر

محتاجين نبيع نفسنا عشان نقدر ننجز



"مجرد تفكير بصوت عالي"
 

اللهم ارزقني من فضلك

 
متى ما تمنيت شيئا ثم وجدته يعطى لغيرك
ففورا انطق بـ "اللهم ارزقني من فضلك"
قال الله "ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله"
وله فوائد عديدة
منها أنه يذهب عن قلبك الحسد والحقد على أخيك 
ويعلق قلبك بالرب لا بالسبب
ويؤملك في ربك